• الصفحة الرئيسية

عن ديوان المحاسبة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لمحة تاريخية (1)
  • العلاقات (1)
  • الأنشطة (0)

كلمة الرئيس

قانون الديوان ومهامه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قانون الديوان ومهامه (1)

نشاطات الرئيس

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نشاطات الرئيس (16)

الاخبار

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشأة (7)
  • الاخبار (313)
  • كتاب شكر (7)

مكتبة الديوان

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

شكاوى ومقترحات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

صور واحداث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • صور واحداث (2)

اتصل بنا

العلاقات الاقليمية والدولية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

دليل ديوان المحاسبة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • دليل ديوان المحاسبة (1)

التقارير السنوية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الإجتهادات والاراء الإستشارية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

التعاميم

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

التقارير

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

اعلانات رسمية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اعلانات (7)

المفكرة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المفكرة (13)
  • (0)

خدمات

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

  • القسم الرئيسي : الاخبار .

        • القسم الفرعي : الاخبار .

              • الموضوع : احتفال اليوبيل الذهبي لمعهد الدروس القضائية برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان .

احتفال اليوبيل الذهبي لمعهد الدروس القضائية برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان

دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان القضاة إلى "ألا يتركوا الخوف يلج إلى قلوبهم فيحجموا، ولا يجعلوا المحاباة حيزا في عقولهم فيخطئوا، ولا يشقوا للمغريات طريقا في ضمائرهم فيجنحوا".

وقال: "إن حاجتنا اليوم الى الاحكام الحازمة والعادلة حيال مخططي ومنفذي الاغتيالات ومرتكبي المجازر في الضاحية الجنوبية وفي طرابلس، هذه المدينة العزيزة التي افتتحنا فيها قصرا للعدل مكتمل المواصفات في العام 2011، وهذا بات يحتم ترسيخ العدالة وتطبيق القانون واقتلاع المتاريس والدشم ووقف النزف المستمر، ومن الملح ايضا وبالتنسيق مع القوى العسكرية ملاحقة ومعاقبة مرتكبي اعمال الخطف والاعتداءات ضد ضباط الجيش اللبناني وجنوده، ومن دون ان ننسى بالتأكيد القضاة الاربعة الشهداء، فلنهز عصا العدالة ونضرب بها ليطمئن المواطن الى غده ومستقبله ويرتدع المجرمون".

 

كلام رئيس الجمهورية جاء خلال رعايته احتفال اليوبيل الذهبي لمعهد الدروس القضائية، الذي أقيم في قاعة "الخطى الضائعة" في قصر العدل.

وحضر اضافة الى عدد من الوزراء والشخصيات النيابية والقضائية رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد وأعضاء المجلس، رئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر، رئيس ديوان المحاسبة القاضي عوني رمضان،

وكان رئيس الجمهورية وصل، إلى مكان الاحتفال، حيث استعرض ثلة من الحرس الجمهوري، واستقبله قرطباوي والقضاة: فهد وصادر ورمضان ومنصور.

استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم دقيقة صمت على نية الشهداء القضاة قبلان غاسبار الذي استشهد في زحلة، حسن عثمان وعماد شهاب ووليد هرموش وعاصم أبو ضاهر الذين استشهدوا في صيدا.

الناطور

بعد ذلك، ألقى عمر الناطور كلمة قال فيها: إن "القضاء هو قضاء للناس وليس عليهم، فالقاضي يقارب الرسل، والتواضع صفة الرسل، والعدالة عمياء ونحن بشر مبصرون، وإن رأيي يحتمل بعض الخطأ، والرأي الآخر بعض الصواب".

منصور

بدوره، قال القاضي سامي منصور: "إن مسيرة معهد الدروس القضائية بدأت في عام 1963 في عهد الرئيس الراحل الجنرال فؤاد شهاب وزمن البناء الحقيقي لمؤسسات الدولة الحديثة، فكان هذا المعهد وليد حاجة العدالة إلى حسن اختيار القضاة، بهدف تكريس سلطة قضائية مستقلة منيعة الجانب قوية الأركان، ولم تقتصر الأهداف حينها على رفد القاضي بالعلم والمعرفة اللازمين، بل تجاوزتها إلى تقوية مناعته الأخلاقية إعمالا لموجبات المناقبية القضائية وسلوكياتها".

وأشار إلى أنه "من بين الأهداف غير المحققة، التوصل إلى تعديل نظام المعهد القانوني من خلال إعطائه الشخصية المعنوية والاستقلالية اللازمين لحسن قيامه بمهامه".

القاضي فهد

أما القاضي جان فهد فقال: "باسم السلطة القضائية في لبنان، وبقلب مفعم بالغبطة والعزم والأمل، أقف أمامكم في غرة هذا العام القضائي الجديد، المصادف مرور خمسين عاما على نشأة معهد الدروس القضائية، مرحبا بكم يا رأس البلاد وقاضيها الأول وربانها الى بر الأمان بإذن الله؛ ومرحبا بدولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، الإبن البار لمؤسسة المحاماة، الأمين دوما على رفعة القضاء، والذي لا يألو جهدا في ردفه بالتشريعات الضامنة لمنعته وتطويره؛ ومرحبا بدولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ نجيب ميقاتي، رجل العمل والإعتدال، الباذل في سبيل الوطن كل مبذل، والحامل الهموم الكبرى في هذه الأيام العجاف؛ ومرحبا بدولة رئيس الحكومة المكلف الأستاذ تمام سلام، رجل الإجماع وصاحب الإرث الوطني الكبير، الذي نتوسم فيه خيرا للوطن عامة وللقضاء خاصة؛ وأرحب كذلك بأصحاب المعالي الوزراء، وبأصحاب السعادة النواب، وبأصحاب السعادة سفراء الدول الشقيقة والصديقة، وبأركان الدولة ومسؤوليها، وبقضاة لبنان وفي طليعتهم الزميلان الرئيسان شكري صادر وعوني رمضان، اللذان شرفاني بأن أمثلهما في كلمتي هذه وأن أعبر فيها عما يختلج في صدريهما من آمال وتطلعات. وأرحب بكوكبة مميزة من نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس، يتصدرها النقيب الأستاذ نهاد جبر والنقيب الأستاذ ميشال الخوري؛ وبكل مشارك في هذه الذكرى العزيزة، أهلا بكم تنضمون إلينا في دار العدل المستضيئة بأنوار حكم القانون، وهي في خضم سعي يهدف الى نهضتها حجرا وبشرا".

قرطباوي

بعد ذلك، تحدث وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال شكيب قرطباوي  فشكر "رئيس الجمهورية لقبوله رعاية الإحتفال في الذكرى الخمسين لتأسيس معهد الدروس القضائية الذي أنيطت به رسالة سامية، ألا وهي تنشئة من سيحكم باسم الشعب اللبناني بكامله من على قوس المحكمة"، وقال: "إن حضوركم اليوم وحضور دولة الرؤساء وممثليهم ومعالي الوزراء وسعادة النواب وسائر الضيوف، ما هو إلا دليل منكم جميعا على الاهتمام الذي تولونه للقضاء باعتباره السلطة الثالثة المنصوص عنها دستوريا، ولو كان الواقع لا يأتلف مع روحية النص".

أضاف: "في يوبيله الذهبي، يسعدني أن أذكر بالخير القاضي الراحل خليل جريج مؤسس معهد الدروس القضائية على هذا الإنجاز الكبير، وكل القضاة الذين ترأسوا المعهد أو تولوا مديرية الدروس فيه، مترحما على من توفي منهم، شاكرا عطاءهم، وشاكرا الأحياء من بينهم، متمنيا لهم عمرا مديدا. والشكر بصورة خاصة الى رئيس المعهد الحالي القاضي سامي منصور الذي يغادرنا قبل نهاية السنة الحالية ولوجا الى تقاعد يستحقه بعد حياة قضائية مديدة تشهد له بالعلم والنزاهة والتواضع. والشكر أيضا لمدير الدروس في المعهد القاضي سهيل عبود على ما قام ويقوم به من تجديد وتغيير، وأقول له إننا نعول عليه في المرحلة المقبلة من أجل متابعة تنشئة جيل من القضاة يستحقون الحكم بإسمنا. وفي المناسبة، لا بد أيضا من شكر الدول الصديقة التي ساهمت وتساهم في تطوير معهد الدروس القضائية من خلال المساعدات التي قدمتها وتقدمها".

وتوجه قرطباوي الى "القضاة المتدرجين، قضاة لبنان المستقبل، وإلى القضاة العاملين" بالقول: "كونوا أحرارا في قراراتكم، فلا فضل لأحد عليكم. كونوا متواضعين، فالتواضع سمة الكبار. كونوا فخورين لا متكبرين. التزموا واجب التحفظ الذي لا يعني التنسك، إلا أنه يعني حفظ هيبة القضاء وعدم الإنخراط في تلك المظاهر الفارغة التي تكثر في المجتمع اللبناني. تابعوا التحصيل العلمي الدائم، فالعلم يسير بخطى متسارعة جدا ولا بد من متابعتها باستمرار. وتذكروا بأن القاضي يبقى قاضيا له التقدير نفسه أينما كان وفي أي مركز ألحق، ولا تنسوا أن جلوسكم في المقاعد الأمامية من المجتمع يعطيكم بالطبع حقوقا مميزة وضمانات، إلا أنه يرتب عليكم واجبات أكبر وأصعب من أجل دولة القانون التي نريد، والتي يجب أن تصبح واقعا، لا أن تبقى شعارا نتغنى به في المناسبات".

الرئيس سليمان

والقى الرئيس سليمان الكلمة الآتية: "يرتدي هذا اليوم ثوب الحق والعدالة نصرة للمظلوم وتثبيتا للاستقرار الاجتماعي. وإذ نطوي صفحة لنفتح أخرى في كتاب القانون ومعرفته، فذلك يزيد من تصميمنا ويؤكد عزيمتنا على المضي قدما في ترسيخ مبادىء وقيم الجمهورية، والتي أردناها سيدة، حرة وديموقراطية. ومن المسلم به أن تحصين تلك القيم لا يتم سوى باستقلال السلطة القضائية، والتي وفقا لما أشرنا إليه في خطاب القسم والتي لا يقتصر دورها على الفصل بين المتقاضين فقط بل ترسي مناخ عدالة، يوفر ملاذا لكل صاحب حق، وإنتظاما عاما لكل مرافق الدولة ، فالأيادي البيض سمة العدل، "والعدل أساس الملك".

إن معهدكم، الذي انطلق بعد عقدين من نيلنا الإستقلال هدف وما برح إلى إعداد وتخريج رجال قانون مختزنين علما ومعرفة. لم يستنكفوا يوما عن دورهم في إحقاق الحق، وبرغم الصعاب لم يتركوا الميدان وكان لهم في أحلك الظروف مواقف أهل الجرأة والسؤدد. أعلم أن ما يعترض عملكم شاق، وأنكم في كل يوم في تحد دائم مع الذات ومع الغير.

دعوتي إليكم، وأنتم الحرصاء على القسم والرسالة ألا تتركوا الخوف يلج إلى قلوبكم فتحجموا، ولا تجعلوا للمحاباة حيزا في عقولكم فتخطئوا، ولا تشقوا للمغريات طريقا في ضمائركم فتجنحوا.

 

ممن تخافون؟ مم تخافون؟

لا تخافوا. فأنتم تحكمون بإسم الشعب اللبناني، ولا يعود لكم بالتأكيد، البحث عن الملاءمة السياسية في الأحكام، وهذا ما طلبته إليكم في خطاب الاستقلال الذي ألقيته أمامكم العام الفائت في قصر بعبدا.

 

وما أحوجنا اليوم إلى الأحكام الحازمة والعادلة، حيال مخططي ومنفذي الإغتيالات ومرتكبي المجازر في الضاحية الجنوبية وفي طرابلس، هذه المدينة العزيزة، ألتي افتتحنا فيها قصرا للعدل مكتمل المواصفات في العام 2011، وهذا بات يحتم ترسيخ العدالة وتطبيق القانون، واقتلاع المتاريس والدشم ووقف النزف المستمر. ومن الملح أيضا وبالتنسيق مع القوى العسكرية ملاحقة ومعاقبة مرتكبي أعمال الخطف والاعتداءات ضد ضباط الجي وجنوده، ومن دون أن ننسى بالتأكيد القضاة الأربعة الشهداء. فلنهز عصا العدالة ونضرب بها ليطمئن المواطن إلى غده ومستقبله، ويرتدع المجرمون.

وبيروت "أم الشرائع وحاضنة الحق ومرضعة القوانين" والتي أطلقنا من على أرضها في ذكرى مئوية جامعة القديس يوسف جائزة "بيروت أم الشرائع"، لم تكن، ظاهرة تميز فريدة في دنيا القانون. فقد كان لبنان كذلك رائدا في مجال إنشاء "معهد الدروس القضائية" مثلما كان في مجالات عدة، في طليعتها السير في نظام ديمقراطي لم تستطع أن تنال منه المتغيرات الإقليمية إن في أنظمة الحكم وإن في الحروب المتتالية، وخصوصا تحديات الصراع العربي الإسرائيلي وتداعياته.

 

صحيح أن ممارستنا للديموقراطية إنما نتجت من اقتناعاتنا وكانت انعكاسا لثقافة أساسها احترام حرية الرأي والرأي الآخر، لكن الصحيح أيضا أن الحفاظ على نظامنا الديموقراطي لا يكون إلا بوحدتنا وإصرارنا على المضي بالميثاق الذي ارتضيناه، وعيشنا الواحد الذي يقدم اليوم مثالا لإغناء المجتمعات والأوطان، إنطلاقا من تنوع الثقافات والأديان. كما أنه يشكل حلا للكثير من المعضلات التي تواجه بلدانا عدة، وخصوصا تلك المتسمة بالتعددية مع تنامي حركات التبادل البشري بين الدول بفعل العولمة.

إن مهمتنا التاريخية، تقضي بالحفاظ على حرمة هذا البنيان وقدسيته لنثبت لذواتنا أننا حريصون على الأمانة فالتاريخ وما نعاصره يشهدان على الدم المراق في سبيل الوصول إلى ما بدأنا به نحن منذ الاستقلال. علينا أن نثبت لأنفسنا وللعالم، للصديق قبل العدو، أننا نستحق هذا الوطن الفريد والمميز في نظامه، وسط هذا الشرق المضطرب، قبل أن نفتقد ما نمتلكه من أطر عيش حر وكريم، فلا تعود تنفع معها مشاعر الندم.

نحتفل باليوبيل الذهبي للمعهد، فيما نواجه تحديات مصيرية، وما يحصل في سوريا من حوادث منذ ما يزيد على سنتين، وما أسفر عنه من تدفق أعداد غير مسبوقة من اللاجئين، يرخي بظلاله على وطننا بتفاقم الأزمات من أمنية واجتماعية واقتصادية. ولا يمكن تداركها والتخفيف من سلبياتها وآثارها، سوى بتأكيد ثوابتنا الوطنية، والتمسك بوحدتنا وبسلمنا الأهلي، والإلتزام بما أجمعنا عليه وتضمنه إعلان بعبدا الذي خصص البند 6 "لدعم سلطة القضاء".

إنني على يقين، أن البلد الذي آمن قادته بالمؤسسات فأرسوها وعملوا لها، وفي طليعتها "معهد الدروس القضائية" و"كلية المدرسة الحربية"، وللصدف ان مؤسس هاتين المؤسستين العظيمتين هو الرئيس فؤاد شهاب، وذكرتهما نظرا للتكامل معه أي تكامل القضاء والقوى الامنية، وأن وعي القوى الحية قادر على تجاوز المحن وتحقيق أحلام العيش الكريم والأمن الذي يتوق إليه الشعب على قاعدة العدل.

عشتم وعاش القضاء سليما معافى".

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/06   ||   القرّاء : 3189



البحث في الموقع


  

جديد الموقع



 ورشة عمل لديوان المحاسبة عن الرقابة على الحسابات

 ورشة عن تفعيل رقابة ديوان المحاسبة اللاحقة على الحسابات

 المدعي العام القاضي فوزي خميس يتحدث لـ "النهار" عن حماية الأحداث":

 جلسة لمجلس ديوان المحاسبة مع بداية السنة القضائية

 مذكـرة تتعلق بانتهاء العمـل بالتوقـيت الصيفـي،

 رئيس ديوان المحاسبة افتتح السنة القضائية وشدد على ضرورة تفعيل العمل الرقابي

 مذكرة باقفال الادارات العامة الخميس المقبل بمناسبة ذكرى عاشوراء

 رئيس ديوان المحاسبة التقى السفير المصري في لبنان

 مذكرة باقفال الإدارات بمناسبة رأس السنة الهجرية

 مذكرة ادارية قضت بإقفال الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات، بمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء

 عيد الجيش كل عام وانتم بخير

 قرار لديوان المحاسبة لتنظيم المناوبة خلال العطلة القضائية 2018

ملفات عشوائية



  رأي استشاري رقم 48 / 2004

 رأي استشاري رقم 120/ 2004

  رأي استشاري رقم 34 / 2015

 رأي استشاري رقم 13

  رأي استشاري رقم 35 /2005

 رأي استشاري رقم 85

 رأي استشاري رقم 59 / 2001

 وزارة العدل أعلنت نتائج مباراة تعيين كتاب عدل

 توقيع بروتوكول تعاون بين الجامعة اللبنانية وديوان المحاسبة لمكننة المعلومات القانونية

 رأي استشاري رقم 51 / 2000

 رئيس ديوان المحاسبة استقبل سفيرة هولندا

 رأي استشاري رقم 86 / 2000

إحصاءات

  • الأقسام الرئيسية : 17

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2113

  • التصفحات : 7054575

  • التاريخ : 23/10/2018 - 13:40

 
Developed By : King4Host.Net & Samaa For Compuetrs (Ahmad Kharroubi)