• الصفحة الرئيسية

عن ديوان المحاسبة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لمحة تاريخية (1)
  • العلاقات (1)
  • الأنشطة (0)

كلمة الرئيس

قانون الديوان ومهامه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قانون الديوان ومهامه (1)

نشاطات الرئيس

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نشاطات الرئيس (11)

الاخبار

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشأة (7)
  • الاخبار (291)
  • كتاب شكر (7)

مكتبة الديوان

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

شكاوى ومقترحات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

صور واحداث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • صور واحداث (2)

اتصل بنا

العلاقات الاقليمية والدولية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

دليل ديوان المحاسبة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • دليل ديوان المحاسبة (1)

التقارير السنوية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الإجتهادات والاراء الإستشارية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

التعاميم

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

التقارير

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

اعلانات رسمية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اعلانات (7)

المفكرة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المفكرة (13)
  • (0)

خدمات

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

  • القسم الرئيسي : الاخبار .

        • القسم الفرعي : الاخبار .

              • الموضوع : الحركة الثقافية تكرم الرئيس السابق لديوان المحاسبة وتنويه بتفانيه واحقاقه الحق في مسيرته .

الحركة الثقافية تكرم الرئيس السابق لديوان المحاسبة وتنويه بتفانيه واحقاقه الحق في مسيرته

 

أقيم في قصر الاونيسكو في بيروت، احتفال تكريمي للرئيس السابق لديوان المحاسبة القاضي عوني رمضان، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي مثله مستشاره الدكتور محمود بري وفي حضور وزير الاشغال العامة والنقل غازي زعيتر، والنواب: علي بزي، ميشال موسى، قاسم هاشم، ياسين جابر، عبد اللطيف الزين، ابراهيم كنعان وعلي فياض، ونقيبي الصحافة محمد بعلبكي والمحررين الياس عون، والنواب السابقين: ناصر نصرالله، حسين يتيم وعدنان طرابلسي، ممثل قائد الجيش العقيد جهاد فرسان، ممثل المدير العام لقوى الامن الداخلي العميد خليل الضيقة، ممثل المدير العام للامن العام العميد جمال فضل الله، المدير العام للجمارك العميد نزار خليل، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، المدير العام للشباب والرياضة زيد خيامي، محافظ الشمال رمزي نهرا، وشخصيات.

 

بعد النشيد الوطني، تحدث الدكتور جورج كلاس باسم الحركة الثقافية في لبنان ، فقال: "لأن كرامة الوطن من كرامة القضاء ومجد العدل، وكرامتنا، كناس من كرامة القاضي وشرفه، تعتز الحركة الثقافية في لبنان بأن تحتفي برعاية مشرفة من دولة الرئيس نبيه بري، وفي حضور هذا الجمع النخبوي من أهل القانون والمثقفين والاصدقاء، بتكريم القاضي عوني رمضان الرئيس السابق لديوان المحاسبة، الذي تقاعد من الوظيفة ولم يقعد عن الخدمة، والذي بتكريمه نكرم العدالة في وطن عز به الاعتدال، وصار التطاول على المؤسسات الكيانية من ضروب الشطارة وفنون التذاكي وتقنيات المزايدات الوطنية.

في هذه الايام القاسية التي يرتفع فيها شهداء الجيش نيابة عن كل لبنان، تحضرنا مشهدية وجدانية، نتعلق بها شديدا كي لا يرحل الوطن، قوام هذه المشهدية مثلث كياني، من مجلس النواب وقصور العدل وساحات الشرف، ومطرقة دستورية في مجلس النواب، يمسكها باحترام واحترافية مشهودة، المؤتمن على الحياة الدستورية، راعي هذه الاحتفالية الرئيس نبيه بري، الذي أضفى على الحياة البرلمانية نكهة خاصة مشبعة بالديموقراطية ومهارة القيادة".

 

وتلاه المدير العام السابق لوزارة العدل القاضي عمر الناطور، فقال: "جمعنا القدر والقضاء ولم نفترق يوما بعدها. وتركنا القضاء وبقي القدر يجمعنا. قولي فيك تخدشه عواطف المحبة ومشاعر الاخوة.

أخشى أن أتهم بأن مكانتك في نفسي هي التي تتحكم بالكلمات، لكنها تهمة لا أذكرها، بل أفخر بالاعتراف بها، وان اعلنها على الملأ. كيف لا، وانت الوحدة في زمن الانقسام، والعلم في زمن الجهل، والحزم في زمن الهوان، والامين في زمن الفساد، والصادق في زمن الرياء؟

بر بالوطن فيك فصرت أنت المحاسبة وأعدت لها ديوانها.

وأظنني أشعر بأن لبنان لن يكتفي بما قدمت، شد الرحال وأعد العدة، فالمعالي في الانتظار".

 

أضاف: "في التاسع من أيار 1974، وهبني الله نعمتين ما زلت أنعم بهما حتى هذه اللحظة، ولدي البكر محمود، وكوكبة من الزملاء الذين دخلوا معهد الدروس القضائية.

وكان اللقاء الأول في ذلك اليوم الخطوة الاولى في درب طويل معبد بالصداقة والود ووحدة الحال.

كنا شبابا متحمسا بخلفيات ثقافية واجتماعية وسياسية ذات مشارب مختلفة، ولكن بدون تناقض صارخ، بل بالعكس، كان هناك مساحة التقاء واسعة".

وختم: "تعلمنا في تدرجنا أن نترك معتقداتنا وآراءنا وانتماءاتنا على باب قصر العدل، حيث لا مكان إلا للحق والعدالة وسلطان القانون. وكانت الدنيا تبشر بالخير والبحبوحة، غير أن الاحداث التي دهمتنا شكلت لنا أصعب امتحان في حياتنا، امتحان للقيم التي اكتسبناها في بيوتنا وفي عملنا الجديد الذي كان يشرف عليه كبار من الرجال في الدولة والمؤسسات، فصمدنا في وجه جنون البشر رافعين كتاب القانون في وجه كل من حاول تمزيقه".

 

ثم كانت كلمة للرئيس السابق لمجلس القضاء الاعلى القاضي غالب غانم، وقال: "يستوقفني ويغريني أن تحتضن التكرمة رعاية آتية من جنوبي حتى الهيام، لبناني حتى الجمام، وحتى نشدان اللحمة والوحدة وفجر الوطن الجديد. عنيت صديف المكرم وصديقي الكبير. بل فوق ذلك، صديق القضاء الذي لا نكران لوقوفه الى جانب هذه السلطة الدستورية في كل مطلب وكل مأزق، دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري".

وتابع: "ويشدني الى هذا الحفل ويحمل الطمأنينة الى قلبي، أن تدور وقائعه ووثائقه وشهاداته وفوحات أقلامه حول رفيق الدرب القضائي في عصيانه وليانه، في مشقته ومتعته، في حريته وفي الاعتداء أحيانا على حرماته، في وثباته وفي كبواته.أن تدور حول فتى هذا اليوم المبارك، العزيز اخا وصديقا وزميلا.الرئيس عوني رمضان".

اضاف: "كان ذلك في السنوات الاولى من سبعينات القرن المنصرم، حين ضمنا معهد الدروس القضائية ، بفارق طفيف من الزمن. ماذا اقول عن بيروت هاتيك الايام، قبل اشتعال الحرائق واندلاع الجنون وهطول النوائب واصطكاك المآرب؟ نجمة صبح كانت ومبدعة، وساحة حرية، وموئلا وملتقى ومشتكى للاخوة العرب، ومحط رحال لكل تواق الى الدفء والجمال. وكانت الى ذلك، كانت لا تزال، مدرسة في القانون ومثالا يحتذى في القضاء الحر العالم المتجرد الشجاع".

 

وقال:"في كنف هذا المناخ، وعلى ايقاع هذه المناقب صح لي ان ألتقي بكوكبة مختارة من الرفاق في معهد القضاء، كان عوني واحدا منهم. يوما بعد يوم، وشطرة من العمر بعد شطرة، راحت العلائق تتوطد والهمم تتوقد والتطلعات تتوحد. فنحن، على نقيض مما كانت عليه الحال طوال عقود، جند في دولة القانون، وعشاق عدل وانصاف، ودعاة سماح وانفتاح، ونحن نأبى ان نحابي القوي ونجافي الضعيف، وان نؤاخي التراخي او الفوضى، وان نعد القانون نصوصا فولاذية وجدت لردع الانسان لا لخدمته، وان نتخذ القضاء مطية ونعتبر المسؤولية اكتفاء بالجلوس على الارائك، وان نجنح ان المقام هو للحكمة وننكفىء ان المقام هو للشجاعة، على هذه تنشأنا".

وختم: "هناك وطن ودولة ومؤسسات وعبقرية تجعل طموح الموطن الصغير بحجم الدنيا، وحيثما حطت، تحول القفر "انهرا وجنائن"، وتراه، لبنانها، مجتمعا موحد النبضات واللفتات، لا مغتنما ومقسما ومجموعة قصاصات".

 

بدوره، قال رئيس ديوان المحاسبة القاضي احمد حمدان:"العالم يتطور ومن مظاهر التطور في العالم توالي هذه الاجيال جيلا بعد جيل ووعي الجيل السالف لمسؤولياته تجاه الجيل المقبل، يعني وعي الشيوخ قدرات الشباب ووعي الشباب مكاسب الشيوخ. هكذا كان دأب من نكرم اليوم، حافظا الوعد والعهد لاسلافه واضعا نصب عينيه احقاق الحق واشاعة العدل لا يستكين ولا يلين حتى يصل صاحب الحق الى حقه. انه من القضاة الذين لا يعرفون التعالي على الناس بل ينزلون اليهم ويسمعون شكواهم دون الالتفات الى اوضاعهم او انتماءاتهم، لا يهزأ من متاعبهم ولا يسخر من آلامهم يعذر صاحب الحاجة اذا فقد لمصارحة، وهو على يقين بان من يبكي هو المتألم والذي لم يستطع رفع صوته، لان اصحاب الاصوات المنخفضة لا يسمعهم احد، انه الحليم العادل ورافع شعار "لا تحكم وانت غاضب".

 

وفي الختام القى المحتفى به القاضي عوني رمضان كلمة قال فيها:"مدرسة المعهد الانطوني انطلقت، وخطيت على جبين القلب ايقونتين من تعاليم وطننا المكلوم، انا الجنوبي العاملي العائد من روائح التبغ اللزج، ودمع الزيتون المعمد بالتعب بين تشرينين، انا ذلك الود المشبع بتعاليم الاسلام في قرى العرقوب، ايقنت في اسفار الاباء الانطونيين ان القلب يتسع لاكثر من قراءة في حب الله".

وتابع:"هكذا يممت وجهي نحو بوابة الشرائع ، كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية حيث انصهرت مع كل اطياف الوطن، حينها تفتح العمر على حركات التحرر التي احتضنتها الحركات الطلابية التي انخرطت بها، مثلي كمثل الكثيرين من ابناء جيلنا ذلك الوقت، غير ان الاحلام التي سطعت حينها خبت في اتون التفتت والجنون الذي لف لبنان اواسط السبعينيات. وكانت الحرب".

 

اضاف:"لم تكسبني الحرب سوى كرها للباطل ورفضا للظلم وطلبا للحق في زمن العشوائية والاستبداد. فكان ان اخترت ان ألج السلك القضائي لاعلن ان زمن الحق لا ينجلي وان تدفق العدل لا ينضب وان ذلت الايام".

وقال:"على حب وعمر، احببت هذا المسلك الذي تماهيت به، وصرت اتدرج في المراكز الموكلة الي. فبالاضافة الى مهامي كقاض منفرد جزائي في بعبدا، تقلبت منذ العام 1978 حتى العام 1990 في عدة مراكز كقاضي اجارات واحوال شخصية وقاضي عجلة ومستشار في الهيئة الاتهامية بسبب نقص في عدد القضاة وتغيب عدد كبير منهم لاسباب قاهرة.واستمرت المسيرة كمحام عام في بعبدا وغيرها الى قاضي تحقيق في بعبدا حتى العام 2000".

اضاف:"لقد كان لبعبدا ألقا رائعا في نفسي. وكنا على رغم الحرب لتحس بأثر سلطة الدولة اكثر بكثير من الايام التي تلت بعد الحرب. كنت تستشعر حرية ما في حركة السلك القضائي وقد تردها في كثير منها الى شخص القاضي بحد ذاته. وان اذكر بعبدا لا يمكن الا ان اذكر صديق عمري الرئيس الراحل ريمون عويدات الراحل الاكبر عن الجسم القضائي في حياتي المهنية. تمر الايام. واذ بي في المحكمة العسكرية لاعوام ثلاث. ليكون لي شرف الوقوف على قوس هذه المحكمة مع هامات العسكريين الذين اعتنقوا شرف الوثوب الى الاخطار والتضحية بأرواحهم وفاء لدم الشهداء ودفاعا عن عزة الوطن.ومن المحكمة العسكرية الى النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب.الى ارض البدايات الاولى.الى صيدا مدينة اللون والحرف. مدينة البحر التي اعطت سرها للصيادين ونامت واحلام وايام وغابات حنين".

وتابع: "من صيدا ام الجنوب الى بيروت ام الوطن الى ديوان المحاسبة. ما يناهز الاربع سنوات من زمن جديد. عندما تشرفت بتوليتي رئاسة ديوان المحاسبة، وبدأت بممارسة عملي ادركت مدى اهمية هذا الصرح الذي اضحى كجزيرة عصية على الغرق في وطن غارق في البعد عن المؤسسات والتخبط برمال الفساد وتهميش الخبرات في الادارات العامة".

وقال: "لكم كبر قلبي. عندما لمست مدى اهمية الدور الذي يلعبه ديوان المحاسبة في المحافظة على المال العام بشفافية ومهنيته العاليتين والصدقية في التعاطي مع المسؤوليات الموكلة اليه. لا سيما في الملفات التي غالبا ما كانت لها انعكاسات متفجرة بالسياسة بين معشر السياسيين. لقد ايقنت ان ديوان المحاسبة هو ارث قديم من دولة المؤسسات في العصر الذهبي وانطلاقته مع بدايات تكوين الادارة اللبنانية.من هنا بدأت، وتمنيت ان تنتقل عدوى المناقبية في ديوان المحاسبة الى مختلف الادارات العامة، وعزمت ان اروي ضما الادارة اللبنانية من خزان الخبرات المكنونة في صرح الديوان".

وختم:"ولقد لمستم بالفعل ان اكثر من ستة مراكز شاغرة في الفئة الاولى تم اشغالها كوادر تمرست بالعمل في ديوان المحاسبة؟ ولقد كان لي شرف المبادرة في زمن مثخن بالخنوع والثقل.الشكر الجزيل للحركة الثقافية على جميل التفاتتها. واني لكثير الامتنان لها على مبادرتها الكريمة هذه راجيا من الله التوفيق لها والانطلاق نحو ارحب الآفاق. الشكر الدائم لراعي الاحتفال، راعي الثقافة الشاعر دولة الرئيس نبيه بري، ولجميع الحضور الكريم الذي لبى هذه الدعوة وساهم في نجاح هذا الحفل. من هنا بين احبائي بدأت، وهنا انهيت المسيرة فحسبي ان اكون قد أديت قسطي للعلا لاعود الى عطش الكلمات على خشب الصور، واعود الى الشعر والزمن المقفى، اعود الى ومض القصائد التي شردتها براثن الايام اللجوجة، اعود الى تربتي التي انشأتني، الى الارض التي اختزنت المقاومة العصية على غدر العدو وجبروته، اعود الى نفسي الى حديث الروح في ذاتي العتيقة. اعود الى عائلتي التي غادرتها الى هموم الناس ورفع الظلم عنهم".

وفي الختام تسلم رمضان درعا للمناسبة.

 

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/18   ||   القرّاء : 2229



البحث في الموقع


  

جديد الموقع



  ديوان المحاسبة يشارك في اجتماع تنظمه الانتوساي IDI في المغرب

 وفد ديوان المحاسبة يشارك باجتماع فريق يدرس نظام المنظمة العربية بالرياض

  فنيانوس زار حمدان ونوه بدور ديوان المحاسبة في ترشيد العمل الاداري

 رئيس ديوان المحاسبة يلتقي وفداً هولندياً

 حمدان استقبل كيدانيان وبحثا في سبل التعاون بين ديوان المحاسبة ووزارةالسياحة

 رئيس ديوان المحاسبة التقى وفد مؤسسة سيجما وتأكيد على تبادل الخبرات

 وزير السياحة يزور ديوان المحاسبة ويلتقي الرئيس حمدان

 رئيس ديوان المحاسبة عرض تطوير التعاون مع سفير هولندا

 تحديد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان

 25 أيار.. عطلة وطنية

 الرئيس الحريري ترأس اجتماع اللجنة المكلفة وضع خطة مكافحة الفساد

 اقفال الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات بمناسبة عيد العمال

  رأي استشاري رقم 43 / 2016

  رأي استشاري رقم 42 / 2016

  رأي استشاري رقم 41 / 2016

  رأي استشاري رقم 40 / 2016

  رأي استشاري رقم 39 / 2016

  رأي استشاري رقم 38 / 2016

  رأي استشاري رقم 37 / 2016

  رأي استشاري رقم 36 / 2016

  رأي استشاري رقم 35 / 2016

  رأي استشاري رقم 34 / 2016

  رأي استشاري رقم 33 / 2016

  رأي استشاري رقم 32 / 2016

  رأي استشاري رقم 31 / 2016

  رأي استشاري رقم 30 / 2016

  رأي استشاري رقم 29 / 2016

  رأي استشاري رقم 28 / 2016

  رأي استشاري رقم 27 / 2016

  رأي استشاري رقم 26 / 2016

  رأي استشاري رقم 25 / 2016

  رأي استشاري رقم 24 / 2016

  رأي استشاري رقم 23 / 2016

  رأي استشاري رقم 22 / 2016

  رأي استشاري رقم 21 / 2016

  رأي استشاري رقم 20 / 2016

  رأي استشاري رقم 19 / 2016

  رأي استشاري رقم 18 / 2016

  رأي استشاري رقم 17 / 2016

  رأي استشاري رقم 16 / 2016

  رأي استشاري رقم 15 / 2016

  رأي استشاري رقم 14 / 2016

  رأي استشاري رقم 13 / 2016

  رأي استشاري رقم 12 / 2016

  رأي استشاري رقم 11 / 2016

  رأي استشاري رقم 10 / 2016

  رأي استشاري رقم 9 / 2016

  رأي استشاري رقم 8 / 2016

  رأي استشاري رقم 7 / 2016

  رأي استشاري رقم 6 / 2016

ملفات عشوائية



 رأي استشاري رقم 46 /2006

 رأي استشاري رقم 38/1997

 رأي استشاري رقم 35/1994

 رأي استشاري رقم 23/ 2003

 رأي استشاري رقم 1 /2005

 رأي استشاري رقم 26 /1995

 رأي استشاري رقم 50

 لمحة تاريخية

 رأي استشاري رقم 7 / 2002

 رأي استشاري رقم 48

 

  رأي استشاري رقم 8 / 2016

 رأي استشاري رقم 3 / 2001

  رأي استشاري رقم 33/2013

 رأي استشاري رقم 118 / 2003

 رأي استشاري رقم 54/1997

 رأي استشاري رقم 8 / 2004

 رأي استشاري رقم 24

 انعقاد 5 لجان نيابية الاسبوع المقبل

 رأي استشاري رقم 43 / 2002

 رأي استشاري رقم 91 / 2000

 رأي استشاري رقم 22 /2005

 رأي استشاري رقم 53

 رأي استشاري رقم 113/ 2000

 رأي استشاري رقم 13

 رأي استشاري رقم 29 / 2007

 رأي استشاري رقم 57

 رأي استشاري رقم 2 /1995

 رأي استشاري رقم 42

 الجيش أعلن مواعيد اختبار التقدير للمرشحين بصفة تلميذ ضابط

 رأي استشاري رقم 32

 رأي استشاري رقم 55/2014

 رأي استشاري رقم 27

 رأي استشاري رقم 20/2008

 رأي استشاري رقم 67/2008

 رأي استشاري رقم 4 /2005

 رأي استشاري رقم 37

 رأي استشاري رقم 82 / 2001

 رأي استشاري رقم 128/ 2004

 رأي استشاري رقم 6/2008

 رأي استشاري رقم 29/ 2003

 رأي استشاري رقم 39/1997

 رأي استشاري رقم 56

 احتفال اليوبيل الذهبي لمعهد الدروس القضائية برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان

 رئيس الجمهورية التقى وفد ديوان المحاسبة برئاسة القاضي عوني رمضان

 رأي استشاري رقم 69 / 2003

 رأي استشاري رقم 5/1994

 النشأة

  رأي استشاري رقم 35 / 2015

 رأي استشاري رقم 38 /1996

إحصاءات

  • الأقسام الرئيسية : 17

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2086

  • التصفحات : 6050626

  • التاريخ : 24/02/2018 - 18:03

 
Developed By : King4Host.Net & Samaa For Compuetrs (Ahmad Kharroubi)