• الصفحة الرئيسية

عن ديوان المحاسبة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • لمحة تاريخية (1)
  • العلاقات (1)
  • الأنشطة (0)

كلمة الرئيس

قانون الديوان ومهامه

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • قانون الديوان ومهامه (1)

نشاطات الرئيس

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • نشاطات الرئيس (11)

الاخبار

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • النشأة (7)
  • الاخبار (291)
  • كتاب شكر (7)

مكتبة الديوان

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

شكاوى ومقترحات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

صور واحداث

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • صور واحداث (2)

اتصل بنا

العلاقات الاقليمية والدولية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

دليل ديوان المحاسبة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • دليل ديوان المحاسبة (1)

التقارير السنوية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الإجتهادات والاراء الإستشارية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

التعاميم

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

التقارير

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

اعلانات رسمية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • اعلانات (7)

المفكرة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

  • المفكرة (13)
  • (0)

خدمات

  • الصفحة الرئيسية للموقع
  • أرشيف كافة المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا

  • القسم الرئيسي : الاخبار .

        • القسم الفرعي : الاخبار .

              • الموضوع : لم يتقاعس....ولن يتقاعد .

لم يتقاعس....ولن يتقاعد

 

 
1 -
فجر الجيش

 
يعتبر الأول من شهر آب العام 1945 ، الموعد الرسمي لتأسيس الجيش اللبناني، لكن عمره الحقيقي لا يختصر ببضعة عقودمن الزمن، فالجيش هو ابن الشعب، والشعب هو ابن التاريخ، وروح الجندية نبضت في عروقأول لبناني وجد على أرض لبنان، وغرس أرزة الخلود الأولى فوق قممه الشماء، وآمن بهوطناً نهائياً أبدياً لأبنائه وأحفاده من بعده.
أما ونحن في صدد التكلم علىالموعد الرسمي لانطلاق مسيرة الجيش، والظروف التي واكبت نشأته، فيمكن اختصار تلكالمسيرة على النحو الآتي:
في الخامس عشر من تشرين الثاني العام 1916، أنشأتالحكومة الفرنسية فرقة الشرق في الجيش الفرنسي، التي انضم إليها مئات اللبنانيين،فشكلوا داخلها حالة لبنانية مميزة. وفي 26 كانون الثاني من العام 1926، أنشئ فوج "القناصة اللبنانية" الذي شكل نواة الجيش اللبناني.

كان الضباط اللبنانيونعلى درجة عالية من الوعي والمسؤولية، ترجمت برفضهم الانصياع لسلطة الانتداب. وفي 26تموز من العام 1941، تنادى أربعون ضابطاً منهم، واجتمعوا في بلدة ذوق مكايل، ورفعواالصوت بالولاء للوطن، رافضين أن يكونوا أداة لتحقيق مصالح الأجنبي، أو طرفاً فيالحرب الدائرة بين الفرنسيين التابعين لحكومة فيشي من جهة، والفرنسيين التابعينلحكومة فرنسا الحرة (الديغوليين) وحلفائهم الإنكليز من جهة أخرى،ثم وقعوا وثيقةتاريخية، أقسموا فيها أنهم لن يعملوا إلاّ في سبيل لبنان، ولن يكون لهم علاقة إلاّمع حكومته الوطنية.
قبيل إعلان استقلال لبنان في 22 تشرين الثاني من العام 1943،ضمت القطع العسكرية اللبنانية المختلفة إلى وحدة كبرى، هي اللواء الخامس بقيادةالعقيد فؤاد شهاب. وبعد الاستقلال وضع فوج القناصة اللبنانية الثالث، بتصرف حكومةالاستقلال بغية حفظ الأمن، وبقي عظيم القوى المسلحة مندمجاً في جهازية الجيشالفرنسي.

بعد مضي سنة ونيف على الاستقلال، شكلت الحكومة اللبنانية وفداًرسمياً ليفاوض الفرنسيين حول تسلم الجيش اللبناني. بدأت المفاوضات في 12 تموز منالعام 1945 في سراي شتورة، وانتهت في 31 من الشهر نفسه، بصدور قرار عن "هيئة أركانحرب القيادة المختلطة الإنكليزية ـ الفرنسية"، قضى بانتقال الجيش اللبناني الوطنيإلى كنف الدولة اللبنانية المستقلة، وذلك اعتباراً من الساعة صفر من أول آب العام 1945، وكان عديده 2676 رتيباً وجندياً باستثناء الضباط، وعين الزعيم فؤاد شهابقائداً للجيش والزعيم سليمان نوفل رئيساً لأركان حرب وزارة الدفاع. وفي هذاالتاريخ، رفع العلم اللبناني بصورة نهائية على جميع المؤسسات الحكومية، وحضر فخامةالرئيس الشيخ بشارة الخوري مع أركان الدولة، أول عرض عسكري للجيش اللبناني أماموزارة الدفاع الوطني، احتفالاً بهذه المناسبة.
• بين الإرث والرسالة

 
منذ بداياته الأولى،أدرك الجيش عميقاً حجم المسؤوليات الوطنية الملقاة على عاتقه، ليس في مجال قيامهبالمهمات الميدانية فحسب، بل أيضاً في دوره الوطني الآخر، المتمثل بالحفاظ على إرثشعبه الغني ورسالة وطنه الخالدة. وانطلاقاً من هذه المسؤوليات، دأبت قيادات الجيشالمتعاقبة، على بناء المؤسسة وتنشئة عسكرييها، وفق أسس وطنية جامعة، وقيم أخلاقيةوإنسانية نبيلة، في مقدمها، الاستعداد للتضحية في سبيل الوطن حتى الشهادة، والولاءالمطلق للمؤسسة، والابتعاد عن الطائفية والفئوية، والتحلي بروح المناقبيةوالانضباط، والتزام العمل المؤسساتي القائم على النزاهة والتجرد والاستقامة، وعلىمبدأ الثواب والعقاب، ومعايير الكفاءة والإنتاجية، إضافة إلى المساندة الدائمةللمجتمع المدني بكلّ الطاقات والإمكانات المتوافرة.
 
وبفضل مبادئه وقيمهالعليا، ومسيرته المعمّدة بدماء الشهداء، استطاع الجيش رغم التجارب القاسية التيمرّ بها الوطن، أن ينأى بنفسه عن خلافات أهل البيت الواحد، وأن يبقى على مسافةواحدة من الجميع، ويستعيد زمام المبادرة عند كلّ منعطف خطير، من خلال إيجاد الأرضيةالصالحة لإعادة إنتاج التوافق وتأمين الاستقرار، مرسخاً صورته الناصعة في أذهانمواطنيه، الذين طالما رأوا فيه الأمل وعقدوا عليه الرهان. وهكذا شكل الجيش ولايزال، سياج الوطن، وحامي رسالته الإنسانية وإرثه الثقافي والحضاري.
2 - خمسة وستون عاماً في خدمة لبنان

 
منذ تأسيسهوحتى اليوم، والجيش يلتزم قسمه ويؤدي واجبه، باذلاً الجهد والتعب والعرق، ومقدماًالتضحيات الجسام على مذبح لبنان. وبصرف النظر عن تبدل الظروف وتنوع المهمات، كانهدفه الأسمى ولا يزال، الحفاظ على تراب البلاد وسلامة أبنائها، ودرء المخاطر عنهم،أكانت خارجية أم داخلية.
وانطلاقاً من هذا الهدف تمحور دور الجيش حول ثلاثمهمات رئيسة: الدفاع، الأمن والإنماء.
أ - في مجال الدفاع

تشكل مهمة الدفاع عن الوطن،جوهر دور الجيش، كونها ترمز في معانيها ودلالاتها إلى قدسية الأرض، والمكانةالعليا، لقيم الحرية والسيادة والاستقلال.
ولقد كان الجيش دائماً على قدرالمسؤولية في تنفيذ واجبه الدفاعي، بحيث خاض وهو لم يزل فتياً خلال العام 1948، أولمعاركه البطولية في بلدة المالكية، التي استطاع تحريرها من العدو الإسرائيلي، رغمعدم التكافؤ في موازين القوى، ثم توالت بعد ذلك سلسلة المواجهات مع هذا العدو، لاسيّما في منطقة سوق الخان العام 1970، وعلى محوري بيت ياحون ـ تبنين وكفرا  ـ ياطرالعام  1972، وفي صور العام 1975، مروراً باجتياحي العام 1978 والعام 1982، وعمليتيتصفية الحساب في العام 1993، وعناقيد الغضب في العام 1996، ومواجهات عرب صاليموالأنصارية في العام 1997.
وبفعل صمود الجيش، وبسالة المقاومة الوطنية عند خطوطالمواجهة، إلى جانب تشبث اللبنانيين بحقهم، وتقديمهم أغلى التضحيات في سبيل تحريرأرضهم، اضطر العدو الإسرائيلي مكرهاً إلى الاندحار عن القسم الأكبر من الجنوبوالبقاع الغربي، فكان إنجاز التحرير في 25 أيار العام 2000. لكن الاحتلال بقيجاثماً على أرض مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من بلدة الغجر، والتي لاتزال تنتظر فك أسرها.

ثم كانت الملحمة الوطنية الكبرى في عدوان تموز 2006،حيث وقف اللبنانيون بجيشهم وشعبهم ومقاومتهم، صفاً واحداً في مواجهة العدوالإسرائيلي، حتى تحقق الانتصار التاريخي عليه، معمداً بصمود قلّ نظيره وتضحية فاقتكلّ حدود
خلال هذا العدوان، كان الجيش في ساحة المواجهة، يعكس صورة الوطنالمقاوم، إذ قامت وحداته في أماكن انتشارها، بأداء دورها الدفاعي بكل القدراتالمتاحة لديها، من خلال التصدي للطائرات المعادية، وإحباط العديد من محاولاتالإنزال والتسلل، مقدّماً نحو 50 شهيداً وعدداً كبيراً من الجرحى، امتزجت دماؤهم معدماء الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ والمقاومين الأبطال، في ساحات الحريةوالكرامة.
فجر 11 آب، تبنّى مجلس الأمن وبالإجماع القرار 1701، الذي دعا إلى وقفكامل لجميع الأعمال الحربية على أمل التوصل إلى اتفاق على وقف دائم لإطلاقالنار.
عند الثامنة من صباح 14 آب توقف العدوان الإسرائيلي، لتنطلق رحلة عودةالنازحين إلى أرضهم وبيوتهم، ويسارع الجيش اللبناني للتوجه إلى حدوده الجنوبية، بعدغياب جاوز الثلاثة عقود.
حالياً، يواظب الجيش على أداء مهمته الدفاعية فيالجنوب بمؤازرة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، وهو على جهوزية دائمة لردع أيعدوان إسرائيلي، ويعمل بصورة مستمرة على رصد  تحركات العدو لمنع اجتياز الخطالأزرق، كما التصدي لخروقاته الجوية والبرية والبحرية بكلّ الإمكاناتالمتوافرة.

وتشديداً على قدسية هذه المهمة، خاطب قائد الجيش العماد جانقهوجي، العسكريين أثناء تفقده الوحدات العسكرية المنتشرة في الجنوب، وزيارته لبلدةقانا بمناسبة الذكرى العاشرة لارتكاب العدو المجزرة الأولى بحق أبنائها إذ قال:" اعلموا أن انتشاركم في المواقع المتقدمة، هو شرف لكم ومدعاة فخر لكل واحد منكم،فأنتم تؤدون واجب الجيش الأساس، وهو الدفاع عن الوطن وصون سيادته وكرامة أبنائه. وفي واجبكم النبيل هذا، إنما تقفون سداً منيعاً في وجه رياح الفتن والمؤامراتالإسرائيلية، التي طالما كان الجنوب بوابة لها، وبالتالي تسهمون في تعزيز مناخالأمن والاستقرار في الداخل، وتثبيت دعائم الدولة، ودفع عجلة النهوض بالبلاد علىمختلف الأصعدة، وأضاف: إن التهديدات الإسرائيلية المستمرة ضد لبنان، جيشاً وشعباًومقاومة، لا يمكن أن تعدل قيد أنملة من القرار الثابت والحاسم للجيش في الدفاع عنكل ذرة من تراب الجنوب، وفي التصدي للعدو بكل الإمكانات المتاحة ،ومهما بلغتالتضحيات، فنحن أبناء الأرض، وقوتنا مستمدة من قوة حقنا وعدالة قضيتنا.
وتأكيداًعلى تمسك الجيش بكلّ شبرٍ من تراب الوطن، تواصل لجنة عسكرية مختصة بالتعاون معالقوات الدولية، مهمة إعادة وضع المعالم عند الخط الأزرق الذي تعرّض قسم منهللتشويه في أثناء عدوان تموز، بحيث أنجزت التحقق النهائي من47 نقطة، كما تمكنت فيسياق عملها، من تحديد أراضٍ محررة ومهجورة، تبلغ مساحتها نحو ثلاثة ملايين ومئة ألفمتر مربع، وتعمل قيادة الجيش بالتعاون مع القوات الدولية والسلطات الرسمية، علىتنظيف هذه الأراضي من الألغام وشق طرقات إليها، تمهيداً لتسليمها إلى أصحابها.
ب - في مجال الأمن

يشكّل المناخ الأمني السليم،الإطار الحيوي للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، والركيزة الأولى لانتظام عمل الدولةومؤسساتها كافة.
وانطلاقاً من هذه الحقيقة، ومن الظروف الأمنية الصعبة التيشهدتها البلاد خلال المراحل السابقة، كلّف الجيش منذ مطلع التسعينيات، بناءً علىقرار صادر عن مجلس الوزراء، بمؤازرة قوى الأمن الداخلي في مهمة الحفاظ على الأمنوالاستقرار.
يقوم الجيش بأداء هذه المهمة عبر ثلاث طرق رئيسية:

-
أولاً،الحضور الفاعل والدائم للوحدات العسكرية في مختلف المدن والبلدات والقرىاللبنانية.
-
ثانياً، التقصي المستمر عن نشاطات عناصر شبكات الإرهاب والعمالة،وسائر المجرمين والمخلين بالأمن، وملاحقتهم حتى توقيفهم وتسليمهم إلى القضاء.
-
ثالثاً، التدخل الفوري لدى حصول حوادث أمنية، بغية إعادة فرض الاستقرار، وتوقيفالمشاركين في هذه الحوادث.
كما يستند الجيش في أدائه إلى جملة من المبادئأبرزها:
 -
التجرد المطلق في معاملة المواطنين وتطبيق مبادئ العدالة والمساواةفي ما بينهم، وذلك حفاظاً على الديموقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان.
-
تأمين استمرارية تنفيذ الإجراءات والتدابير الأمنية، والسهر على متابعة الأوضاع،وعدم التهاون مع أي إخلال بالأمن.
وقد كان للجيش خلال السنوات الماضية، الدورالأساس في ضبط الأمن وتثبيت الاستقرار، رغم الانقسامات السياسية الحادة التي شهدتهاالبلاد، وما رافقتها من مظاهرات واعتصامات وأحداث أمنية خطيرة، حيث شكّل تدخلهالحازم والسريع لمحاصرة الأحداث ومنع تفاقمها، الفسحة تلو الأخرى، لعودة الجميع إلىطريق التلاقي والحوار. وخلال هذا العام نفذت وحداتالجيش في مختلف المناطقاللبنانية،  مهمات أمنية  متنوعة، شملت: التدخل الفوري لتطويق الأحداث الأمنية التيحصلت في أكثر من منطقة، مكافحة الجرائم المنظمة على أنواعها، لا سيّما ضبط كميةكبيرة من المواد الغذائية الفاسدة، وتوقيف المتورطين بها، توفير الأمن للانتخاباتالبلدية والاختيارية التي جرت في كلّ لبنان، والانتخابات النيابة الفرعية التي جرتفي منطقة الشمال، إذ شكّلت هذه المهمة دليلاً واضحاً على مناقبية العسكريين، وتقيدالوحدات العسكرية بدقة بتوجيهات القيادة التي يمكن اختصارها بالآتي:

-
القيام بالتحضيرات اللوجستية، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، قبل العمليةوخلالها وبعدها.
-
بقاء الجيش على مسافة واحدة من جميع الأطراف، والتعامل معالمواطنين على قدم المساواة.
-
التزام العسكريين الأنظمة والقوانين، وعدم تدخلهمبمجريات العملية من قريب أو بعيد.
-
التدخل الفوري والحازم عند حصول أي حادث أوأي محاولة لإثارة العصبيات والغرائز، وتوقيف المخلين بالأمن إلى أي جهةانتموا.
-
التنسيق مع سائر القوى الأمنية وتقديم الدعم للإدارات الرسمية المعنيةبإجراء العملية.
في الإطار الأمني أيضاً، حققت القوة المشتركة، المكلفة بمهمةضبط ومراقبة الحدود البرية والبحرية اللبنانية، والتي تضم فوج الحدود البرية الأولمن الجيش اللبناني، ووحدات من قوى الأمن الداخلي والأمن العام والجمارك، إنجازاتمهمة في مجال منع التسلل غير الشرعي، ووقف أعمال التهريب على جانبي الحدوداللبنانية ـ السورية في منطقة الشمال.
من جهة أخرى، بدأت قيادة الجيش التحضيرلمشروع متكامل يتعلق بضبط الحدود الشرقية، ولهذه الغاية تم إنشاء فوج الحدود البريةالثاني، الذي انتشر على قسم من هذه الحدود، وباشر تنفيذ مهماته

• 
مواجهة الإرهاب

يعتبر الإرهاب من أشدالمخاطر المحدقة بالوطن، كونه يشكّل النقيض الواضح للصيغة اللبنانية، القائمة علىالعيش المشترك بين مختلف مكوّنات المجتمع اللبناني، وانفتاح هذا الأخير على سائرمجتمعات العالم.
ولقد واجه الجيش بكلّ قوة وحزم الجماعات والتنظيمات الإرهابيةفي عدة مراحل، كان أبرزها، مواجهة تنظيم فتح الإسلام في العام 2007 في نهر البارد،حيث تمكن مدعوماً بالتفاف شعبي عارم، من تحقيق انتصار كامل على هذا التنظيم، بعد أنقدم 171 شهيداً ومئات الجرحى والمعوقين قرابين طاهرة على مذبح الوطن. ثم استطاعلاحقاً بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي توقيف معظم أفراد الشبكة الإرهابية الخطيرة،التي استهدفت عسكريين بعبوات ناسفة في مناطق العبدة وطرابلس شمالي لبنان خلال العام 2008.
كما تمكّن الجيش خلال هذا العام، من تفكيك العديد من الشبكات الإرهابية،أبرزها شبكة تابعة لتنظيم القاعدة، كانت تعد لتنفيذ تفجيرات ضخمة في لبنان وعددٍ منالدول العربية.
 • مكافحة التجسس

تعتبر عمليات التجسس، من أهمالوسائل التي يستخدمها العدو الإسرائيلي، تمادياً في تنفيذ مخططاته الإجرامية ضدلبنان في أوقات السلم والحرب،  وسعياً للحصول على معلومات مختلفة، يستفيد منهاأثناء أعماله العسكرية، أو لتنفيذ اغتيالات وتفجيرات إرهابية، بهدف النيل من وحدةالوطن وصيغة العيش المشترك بين أبنائه. لكن الجيش كان دائماً بالمرصاد لهذا الخطر،بحيث استطاع في الأعوام المنصرمة تفكيك العديد من الشبكات العميلة، الضالعة إحداهابجريمة اغتيال الأخوين مجذوب في صيدا بتاريخ 26/5/2006. غير أن الإنجاز الأكبر علىهذا الصعيد، تحقق خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، إثر تمكن مديرية المخابراتبالتعاون مع سائر الأجهزة الأمنية، من كشف عشرات الشبكات والعناصر المتعاملة معالموساد الإسرائيلي، والتي استهدف بعضها قطاعات أمنية واجتماعية وخدماتية، كانآخرها قطاع الاتصالات.
 
وقد ضبط بحوزة عدد من العملاء الموقوفين، أجهزة اتصالوكاميرات تصوير متطورة للغاية، فيما اعترفوا بإقدامهم على جمع معلومات عن مراكزعسكرية وحزبية، ورصد تحركات مسؤولين سياسيين وعسكريين، والتحضير للقيام بأعمالتخريبية لصالح العدو.
 ج - في مجال الإنماء

الإنماء هو المهمة الثالثةللجيش، يضطلع بها كلما دعت الحاجة، ووفق ما تسمح به الظروف الميدانية.
لهذهالمهمة فوائد جمة على اكثر من صعيد، فهي من جهة أولى تتيح للجيش الإسهام في ورشةالنهوض الاقتصادي والعمراني في البلاد، والمشاركة في الحفاظ على البيئة والتخفيف عنكاهل المواطنين خلال الأزمات والكوارث، وهي من جهة ثانية تسهم في تعزيز التواصل بينالجيش والمجتمع المدني، وتعميم ثقافة التضامن الإنساني والوطني، التي تشكل إحدىدعائم الدولة القوية المستقرة.
من المهمات الإنمائية التي نفذها الجيش ولايزال: المشاركة في تأهيل المرافق السياحية والمواقع الأثرية، القيام بحملات تنظيفللشواطئ، وبأعمال تشجير وإخماد الحرائق، شق الطرقات في الأماكن النائية، رفد بعضالإدارات الرسمية بالخبرات والوسائل والطاقات البشرية، تقديم المساعدات اللازمةلمؤسسات المجتمع المدني والهيئات الفنية والثقافية والاجتماعية، القيام بعملياتإخلاء وإنقاذ، وتشكيل لجان  لتخمين الأضرار الناجمة عن الكوارث الطبيعية والحوادثالطارئة...
• أبرز مهمات الإنقاذ التي نفذها الجيش خلال هذاالعام

 - إنقاذ مواطنين محاصرين بالثلوج والحرائق.
 -
تدخلالقوات البحرية اللبنانية بالتعاون مع البحرية التابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتةفي لبنان، لإغاثة ركاب الباخرة البنامية Danny f II، التي تعرضت للغرق قبالة شاطئطرابلس بتاريخ 17\2\2010، حيث تمكنت هذه القوى من إنقاذ 39 بحاراً وانتشال 11 جثةضحية، من أصل 83 راكباً كانوا على متنها.
 -
إنقاذ الباخرة التجارية Seaway منالغرق، وقطرها إلى مرفأ طرابلس، إثر جنوحها الناجم عن تسرّب المياه إلى داخلها.
 -
انتشال ضحايا الطائرة الأثيوبية المنكوبة نوع بوينغ 737-800، والصندوقينالأسودين، إثر سقوطها في البحر قبالة شاطئ رأس الناعمة.
• حادث سقوط الطائرة الأثيوبية

 
فجر الخامسوالعشرين من شهر كانون الثاني العام 2010 ، تعرضت الطائرة الأثيوبية نوعبوينغ737-800 لحادث مأساوي أدى إلى سقوطها في البحر قبالة شاطئ رأس الناعمة، وعلىمتنها 90 راكباً.
بعد مرور ساعة على حصول الحادث، تمكنت قيادة الجيش من تحديدبقعة سقوط الطائرة، فيما باشرت القوات البحرية والجوية والبرية عملية البحثوالتفتيش عن الركاب، بمؤازرة وحدات بحرية تابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة فيلبنان.
في هذه الأثناء، حضر إلى غرفة العمليات في قيادة الجيش كل من رئيسالجمهورية العماد ميشال سليمان، ووزير الدفاع الوطني الياس المر، وقائد الجيشالعماد جان قهوجي، للاطلاع على عمل الوحدات وتم التأكيد على حشد كل الطاقات لإنجازالمهمة، على أن تكون الأولوية لإنقاذ الأحياء، ومن ثم انتشال جثث الضحاياوالحطام.
 
لقد أدى انشطار الطائرة إلى أجزاء من جراء ارتطامها بالبحر، والطقسالعاصف الذي رافق الحادث، إلى اتساع بقعة التفتيش، وبالتالي زيادة صعوبة المهمة. لكن المتابعة الحثيثة من قبل قيادة الجيش، والخطة المنهجية التي وضعت بهذا الشأن،إلى جانب جهود القوى الأخرى المشاركة في التنفيذ، كانت كفيلة بتذليل الكثير منالعقبات والصعاب، حيث تمكن غطاسو الجيش خلال اليومين الأولين من انتشال 14 جثةإضافة إلى أجزاء من الحطام.

وعلى الرغم من المعلومات التي أثيرت حول التقاطإشارات بثها الصندوق الأسود من هنا وهناك، تابع غطاسو فوج مغاوير البحر والقواتالبحرية وفوج الهندسة، بمواكبة وحدات من الطبابة والشرطة العسكرية، أعمال البحثوالإخلاء في البقعة التي حددتها قيادة الجيش بادئ الأمر، أي قبالة شاطئ رأسالناعمة، حيث تمكنوا بتاريخ        7/2/2010 من انتشال الجناحين الخلفيين  وأحدالصندوقين الأسودين، وبتاريخ 11/2/ 2010 انتشال قاعدة الصندوق الأسود الثاني، فيماتم بتاريخ 16/2/2010 انتشال مسجّل محادثات قمرة القيادة العائد للصندوق الثاني،وصولاً إلى انتشال جميع ضحايا الطائرة.
لقد أثبتت هذه التجربة وعلى مرارتها، عمقالتزام العسكريين قضايا شعبهم، ومدى استشعارهم لمسؤولياتهم الوطنية وواجبهم فياحتضان شعبهم خلال الأزمات والكوارث، في ما  يعتبر الإنجاز الذي حققه الجيش في هذهالمهمة، أمام إمكاناته المتواضعة والعوامل الجوية القاسية، إنجازاً نوعياً بكلّالمعايير والمقاييس، في الوقت الذي يسجّل فيه التاريخ شواهد كثيرة على عجز أكثرالدول تقدماً عن انتشال ضحايا حوادث مماثلة.
 • نزع الألغام

أولى الجيش اهتماماً خاصاًبمشكلة الألغام المتصلة بالأمن والإنماء معاً، نظراً لما لها من تأثير مباشر علىحياة المواطنين وأعمالهم اليومية واستثمارهم لأرزاقهم.
 
و تتركز هذه المشكلة فيمنطقة الجنوب، نتيجة  العدد الكبير من الألغام والقنابل العنقودية التي زرعها العدوالإسرائيلي أو أسقطها فوق الأراضي اللبنانية، إن كان قبل  اندحاره في أيار من العام 2000،  أوخلال عدوان تموز العام 2006 ،  والمتمثلة بنحو 550،000 لغم و أكثر منمليون قنبلة عنقودية. وقد تمكن الجيش بالاشتراك مع فرق مختصة من دول شقيقة وصديقة،ومنظمات دولية غير حكومية، حتى تاريخ 1/7/2010 من إنجاز ما يلي:

-
نزعوتفجير 132000 لغم مضاد للأشخاص والآليات، و 44000 قذيفة وقنبلة غير منفجرة،  و 200000 قنبلة عنقودية، و518 قنبلة وصاروخ طيران،  و80000 جسم مشبوه.
-
تنظيفمساحة 114 كلم2 منأصل 226كلم2 من الألغام والقذائف غير المنفجرة.
-
تنظيف مساحة 23 كلم2 من أصل 43 كلم2 من القنابل العنقودية.
من جهة أخرى يستمر المركزاللبناني للأعمال المتعلقة بنزع الألغام، بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتوعية منمخاطر الألغام، بتنفيذ حملات الإرشاد والتوعية في جميع المناطق اللبنانية، حيث أدتالجهود المبذولة إلى انخفاض كبير في معدل الضحايا سنوياً.
3 - متابعة تطوير المؤسسة العسكرية

منذ توليهسدّة القيادة، وضع قائد الجيش العماد جان قهوجي في سلّم أولوياته، مسألة تطويرالمؤسسة العسكرية وتعزيز قدراتها، عديداً وتدريباً، عتاداً وسلاحاً.
فعلى صعيدالتدريب، عمدت القيادة إلى تفعيل التدريب في المعاهد والمدارس، وتكثيف الدوراتالدراسية في الخارج، إلى جانب التركيز على التعليم العسكري العالي في كلية فؤادشهاب للقيادة والأركان، خصوصاً لجهة اعتماد معايير جديدة، واختبارات نموذجية يخضعلها الضباط، يتم بموجبها اختيار الناجحين منهم لمتابعة دورة ركن.
وعلى صعيدالعديد، عمدت القيادة إلى تمديد الخدمات لبعض المجندين السابقين، وتطويع الراغبينمنهم بصورة تدريجية، إلى جانب تطويع عسكريين اختصاصيين من مختلف الرتب، بينهم ضباطأطباء ومهندسون وإداريون وموسيقيون.
 
أما على صعيد التجهيز فقد سعت القيادةلتأمين ما أمكن من العتاد والسلاح، استناداً إلى الاعتمادات المخصصة للجيش فيالموازنة، وإلى المساعدات المقدمة من بعض الجيوش الشقيقة والصديقة.

وفي سبيلتحقيق هذا الهدف، زار قائد الجيش العماد جان قهوجي كلاّ من: الجمهورية العربيةالسورية، الولايات المتحدة الأميركية، تركيا، جمهورية مصر العربية، قطر، الكويتوالإمارات العربية المتحدة، حيث عرض خلال لقاءاته مع مسؤولين سياسيين وعسكريينلحاجات الجيش، واطلع على المساعدات الممكنة، وقد أثمرت هذه الزيارات نتائج جيدة،بحيث تسلّم الجيش عدداً من الزوارق والطوافات والدبابات، وأسلحة مختلفة، إضافة إلىكميات من الأعتدة وقطع الغيار للآليات الثقيلة. ومن المرتقب الحصول على مزيد منالمساعدات في المراحل المقبلة.
في مجال آخر، واظبت القيادة على رفع مستوىالطبابة العسكرية، لجهة رفدها بالأجهزة الطبية المتطورة والكفاءات البشرية،واستحداث المزيد من المستوصفات في المناطق، كما قامت بتشييد العديد من المبانيوالمنشآت العسكرية، أهمها ثكنة صغبين، وثكنة العقيد الركن الشهيد عبد المجيد شهابفي بيت الدين، على أن يتم في الفترات القادمة، بناء المزيد من الثكن العسكرية فيسائر المناطق اللبنانية.
4 - نشاطات متنوعة

يحرص الجيش باستمرار علىتمتين جسور التواصل مع المجتمع المدني المحلي، واللبنانيين المنتشرين في عالمالاغتراب، إضافة إلى الجيوش الشقيقة والصديقة، وذلك على المستويات الثقافيةوالاجتماعية والطبية والرياضية. وتشمل هذه النشاطات، المشاركة في الاحتفالاتوالندوات والمؤتمرات والمعارض، من خلال ممثلين عن القائد ووفود وبعثاتعسكرية.
ومن أهم النشاطات البارزة التي شارك فيها الجيش أو قام بتنظيمها بينالعامين 2009 و2010:
-
استضافة البطولة العربية العسكرية الرابعة للعدوالريفي.
-
استضافة الندوة العربية العسكرية الثالثة لطب الرياضي.
-
استضافةالبطولة العربية العسكرية الثانية لكرة الطائرة.
-
المشاركة بفعالية في المعرضالأمني الذي نظمته شركة "INEGMA" في البيال، برعاية فخامة رئيس الجمهورية العمادميشال سليمان.
-
تنظيم سباق إغارة الأرز في التزلج وسباق تحدي القمة.
-
المشاركة في تنظيم المؤتمر العربي الخامس للأسماء الجغرافية في فندق مونروبيروت.
-
مشاركة لجنة تنسيق ودعم نشاطات أبناء شهداء الجيش اللبناني، فيالاحتفال الخيري الذي أقامته الجالية اللبنانية في أستراليا دعماً لأبناء العسكريينالشهداء.
مشاركة الطبابة العسكرية في النشاطات التي تقوم بها جمعية تنظيمالأسرة في لبنان.
إصدار كتاب تاريخ الجيش اللبناني - الجزء الأول، للفترةالممتدة من العام 1920 وحتى العام 1945(الوحدات العسكرية اللبنانية في مرحلةالانتداب).
5 - التضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق وركاب أسطولالحرية

اثر الاعتداء الإسرائيلي السافر على ركاب أسطول الحريةالذي كان متوجهاً إلى قطاع غزة لنقل مساعدات غذائية وإنسانية، وسقوط عدد من الضحاياوالجرحى في صفوفهم، اعتبر العماد قهوجي أن هذه الجريمة النكراء،  قد شكلت  لطخة عارجديدة على جبين العدو الإسرائيلي، وأظهرت بصورة جلية همجيته وانتهاكه لأبسطالقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، وفي الوقت عينه سلطت الضوء مجدداً على معاناةالشعب الفلسطيني مع الاحتلال، وحق هذا الشعب في كسر قيود الحصار، وأضاف بأن أفضلوسيلة لردع إسرائيل عن اعتداءاتها، يكمن في ترسيخ التضامن العربي، وامتلاك المزيدمن عناصر القوة والتمسك بالحقوق العربية المشروعة كافة.
6- تكريم الجيش وقيادته

تقديراً لتضحيات الجيشوإنجازات قيادته، اختار المجلس اللبناني لخبراء الموارد البشرية، قائد الجيش العمادجان قهوجي كأفضل قيادي لمؤسسة عامة خلال العام 2010.
ولهذه الغاية أقام المجلساحتفالاً في المجمع العسكري ـ جونيه بتاريخ 12/5/2010، حضره عدد من الخبراءالمحليين والأجانب، وشخصيات رسمية واجتماعية واقتصادية، وقد ألقيت خلال الحفل كلماتلرئيس المجلس وبعض أعضائه، نوّهت بالخطوات النوعية التي حققها العماد قهوجي على رأسقيادة الجيش، استناداً إلى المعايير العلمية التي يعتمدها المجلس في إطار تقييمهلعمل المؤسسات العامة من النواحي الإدارية والاقتصادية والاجتماعية.
من جهتهألقى قائد الجيش كلمة بالمناسبة شكر فيها المجلس على ثقته الكبيرة بالمؤسسةالعسكرية وقيادتها، مؤكداً بأن هذه المؤسسة، لم تقم إلاّ بما يمليه عليها الواجبالعسكري والوطني والأخلاقي، ويكفيها فخراً في الأساس، ثقة الشعب الذي أوكلهامسؤولية الدفاع عن الوطن وائتمنها على حماية سيادته وحريته واستقلاله.

 
وفيالإطار عينه أقام معهد الرسل ـ جونيه، بتاريخ    18/6/2010 حفل تكريم لقائد الجيش،لمناسبة منحه جائزة الأب الشهيد بطرس أبي عقل، حضره عدد من قادة الأجهزة الأمنيةوممثليها، وعدد من كبار الضباط، وشخصيات رسمية ووطنية ودينية واجتماعية.
وقدأشاد الخطباء في الحفل بجهود القيادة، وعبروا عن اعتزازهم الكبير بالتضحيات التيتقدمها المؤسسة العسكرية دفاعاً عن الأرض والشعب.
كما ألقى العماد قهوجي كلمةبالمناسبة، اعتبر فيها أن معاني الشهادة لا تختلف بين مؤسسة وأخرى، زمنية كانت أمدينية، تربوية أو عسكرية، خصوصاً إذا كانت في سبيل القضايا العليا للوطن. وأضاف:"كما أن مؤسستنا ثابتة في مسلماتها العسكرية وفي مبادئها الوطنية، فإنالمهمات التي تنفذها ثابتة هي الأخرى، من مواجهة إسرائيل بأطماعها واعتداءاتهاومؤامراتها، والتصدي للإرهاب بأصوله وفروعه، إلى التصدي للعابثين بأمن المواطنواستقرار الوطن من حين إلىآخر.

• 
خاتمة

تطلّ الذكرى الخامسة والستونلتأسيس الجيش، والصورة تزهو وتكتمل. جيش وفيّ لقسمه، مدرك لمسؤولياته وواجباته،واعٍ لما يحيط بالوطن من أخطار، وشعب يلّتف حوله في السرّاء والضرّاء، ووطن ينفضغبار السنين عن جناحيه، ويرتفع محلّقاً في فضاء المجد والخلود.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/31   ||   القرّاء : 4103



البحث في الموقع


  

جديد الموقع



  ديوان المحاسبة يشارك في اجتماع تنظمه الانتوساي IDI في المغرب

 وفد ديوان المحاسبة يشارك باجتماع فريق يدرس نظام المنظمة العربية بالرياض

  فنيانوس زار حمدان ونوه بدور ديوان المحاسبة في ترشيد العمل الاداري

 رئيس ديوان المحاسبة يلتقي وفداً هولندياً

 حمدان استقبل كيدانيان وبحثا في سبل التعاون بين ديوان المحاسبة ووزارةالسياحة

 رئيس ديوان المحاسبة التقى وفد مؤسسة سيجما وتأكيد على تبادل الخبرات

 وزير السياحة يزور ديوان المحاسبة ويلتقي الرئيس حمدان

 رئيس ديوان المحاسبة عرض تطوير التعاون مع سفير هولندا

 تحديد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان

 25 أيار.. عطلة وطنية

 الرئيس الحريري ترأس اجتماع اللجنة المكلفة وضع خطة مكافحة الفساد

 اقفال الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات بمناسبة عيد العمال

  رأي استشاري رقم 43 / 2016

  رأي استشاري رقم 42 / 2016

  رأي استشاري رقم 41 / 2016

  رأي استشاري رقم 40 / 2016

  رأي استشاري رقم 39 / 2016

  رأي استشاري رقم 38 / 2016

  رأي استشاري رقم 37 / 2016

  رأي استشاري رقم 36 / 2016

  رأي استشاري رقم 35 / 2016

  رأي استشاري رقم 34 / 2016

  رأي استشاري رقم 33 / 2016

  رأي استشاري رقم 32 / 2016

  رأي استشاري رقم 31 / 2016

  رأي استشاري رقم 30 / 2016

  رأي استشاري رقم 29 / 2016

  رأي استشاري رقم 28 / 2016

  رأي استشاري رقم 27 / 2016

  رأي استشاري رقم 26 / 2016

  رأي استشاري رقم 25 / 2016

  رأي استشاري رقم 24 / 2016

  رأي استشاري رقم 23 / 2016

  رأي استشاري رقم 22 / 2016

  رأي استشاري رقم 21 / 2016

  رأي استشاري رقم 20 / 2016

  رأي استشاري رقم 19 / 2016

  رأي استشاري رقم 18 / 2016

  رأي استشاري رقم 17 / 2016

  رأي استشاري رقم 16 / 2016

  رأي استشاري رقم 15 / 2016

  رأي استشاري رقم 14 / 2016

  رأي استشاري رقم 13 / 2016

  رأي استشاري رقم 12 / 2016

  رأي استشاري رقم 11 / 2016

  رأي استشاري رقم 10 / 2016

  رأي استشاري رقم 9 / 2016

  رأي استشاري رقم 8 / 2016

  رأي استشاري رقم 7 / 2016

  رأي استشاري رقم 6 / 2016

ملفات عشوائية



 رأي استشاري رقم 85

 رأي استشاري رقم 99 / 2003

  رأي استشاري رقم 35 / 2015

 رأي استشاري رقم 87

  رأي استشاري رقم 43 / 2004

 رأي استشاري رقم 123/ 2004

 رأي استشاري رقم 74 / 2001

 رئيس ديوان المحاسبة يصدر قراراً يحدد بموجبه المناوبة خلال العطلة القضائية

 رأي استشاري رقم 51 / 2000

 رأي استشاري رقم 18 /1996

 رأي استشاري رقم 7

 رأي استشاري رقم 36/ 1999

 رأي استشاري رقم 5 /1995

 رأي استشاري رقم 6 /2007

 رأي استشاري رقم 15

 رأي استشاري رقم 11 / 2007

  رأي استشاري رقم 144/ 2004

 رأي استشاري رقم 36 / 2002

 لقاء مشترك بين وديوان المحاسبة ووزارة المال ركز على التعاون المشترك وتحديث التشريعات

 رأي استشاري رقم 47 /1996

 رئيس ديوان المحاسبة يكرم المشاركين في الاجتماع السادس والاربعين للمنظمة العربية المنعقد في بيروت

 رأي استشاري رقم 3/ 2003

 رأي استشاري رقم 107 / 2000

 وفد الاتحاد الاوروبي في لبنان يلتقي رئيس ديوان المحاسبة

  رأي استشاري رقم 36 /2005

 رأي استشاري رقم 49/ 2003

 رأي استشاري رقم 11 /1996

 رأي استشاري رقم 34

 رأي استشاري رقم 27/2014

  رأي استشاري رقم 131/ 2004

 رأي استشاري رقم 2/1998

 رأي استشاري رقم 4/1997

 رئيس ديوان المحاسبة يفتتح اعمال الدورة التدريبية حول ضمان الجودة في بيروت

 رأي استشاري رقم 113 / 2003

 رأي استشاري رقم 118 / 2003

 رأي استشاري رقم 75

  رأي استشاري رقم 40 /2005

 رأي استشاري رقم 10/ 1999

 رأي استشاري رقم 58/2014

 رأي استشاري رقم 53/ 2003

 تحديد ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان

 رأي استشاري رقم 134 / 2002

 رأي استشاري رقم 48/2014

 متفرقات - ورشة عمل عن 'الموظف والاصلاح الاداري' برعاية الوزير فنيش

 رأي استشاري رقم 6

 اختتام مؤتمر رؤساء التدقيق في المصارف المركزية الفرنكوفونية

 رأي استشاري رقم 97 / 2002

 رأي استشاري رقم 22/ 1999

 رأي استشاري رقم 1 / 2000

 رأي استشاري رقم 90 / 2004

إحصاءات

  • الأقسام الرئيسية : 17

  • الأقسام الفرعية : 71

  • عدد المواضيع : 2086

  • التصفحات : 5684786

  • التاريخ : 12/12/2017 - 20:02

 
Developed By : King4Host.Net & Samaa For Compuetrs (Ahmad Kharroubi)